نبأ – توقف القيادي في لقاء المعارضة في الجزيرة العربية، الدكتور فؤاد إبراهيم، عند الصمت المطبق لدول مجلس التعاون الخليجي إزاء التهديدات الأميركية المتكررة بقصف سلطنة عُمان، متسائلا: “أليست سلطنة عمان عضو في مجلس التعاون الخليجي؟ فلماذا لم يصدر بيان ادانة او حتى استنكار ضد تهديد ترامب بقصفها”. وهو تساؤل عن جدوى المنظومة الإقليمية التي تقف عاجزة ومسلوبة الإرادة أمام استكبار واشنطن وابتزازها المباشر لأحد أطرافها.
وأشار الدكتور إبراهيم، في تدوينة على منصة “إكس”، إلى أن هذا التهديد هو الثاني من نوعه الذي يوجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلطنة لمجرد قيامها بدور وسيط مستقيل ومحاولتها صياغة تفاهمات سيادية مع إيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز.
وشدد إبراهيم على أن التهديدات العسكرية لا تخرج عن كونها وسيلة ضغط أميركية لتعطيل المباحثات الإيرانية – العُمانية مما قد يخرب الاتفاق بين إيران وعُمان، موضحا أن لا مناص من ترتيبات إيرانية عمانية تعطل مفعول الضغوطات الاميركية.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن غياب أي بيان إدانة أو استنكار من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أو عواصمه يكشف حجم التبعية للبيت الأبيض والتعامي المتعمد عن حماية سيادة الأعضاء عندما يكون المعتدي هو الراعي الأميركي.
The post “صمت الخليج وإملاءات واشنطن”: الدكتور فؤاد إبراهيم يفضح عجز التعاون الخليجي أمام تهديدات ترامب لعُمان appeared first on قناة نبأ الفضائية.


