نبأ – لم تعد مشاريع السعودية بمنأى عن حسابات المال والجدوى. فـشركة البحر الأحمر الدولية، التي كانت واجهة رهان الرياض على السياحة الفاخرة، تواجه اختباراً صعباً مع إعادة صندوق الاستثمارات العامة ترتيب أولوياته.
يبرز مشروع “أمالا” في قلب المشهد وكأنه شاهد على تدهورر القطاع السياحي، منتجع على البحر الأحمر، كان يفترض أن يجسد “آمال” السعودية السياحية، قبل أن يلجأ إلى تمويل مصرفي بقيمة 6.5 مليارات ريال، في دلالة على أن وفرة التمويل السيادي التي دعمت هذه المشاريع لسنوات لم تعد مضمونة.
ومنذ 2024، خفّض الصندوق عقود الإنشاءات الممنوحة عبر مشاريعه بنحو 60%، من 71 مليار دولار إلى أقل من 30 ملياراً، مع تخفيضات في الإنفاق تراوحت بين 20 و60% بحسب المشروع.
في نيوم، تقلص نطاق “ذا لاين”، وتأجلت “تروجينا” و”سندالة”، بينما أعيدت هيكلة “الدرعية” باتجاه الشراكات مع القطاع الخاص. وجاء ذلك في وقت كان تحوم أسعار النفط حول 60-65 دولاراً للبرميل الأمر الذي ضيّق هامش المناورة أمام الصندوق.
ومع تحوّل جزء أكبر من اهتمام السيادي إلى الذكاء الاصطناعي والبنية التحتيّة، يبدو أن مساحة تمويل السياحة تضيق أكثر فأكثر، ليس وحدها فحسب إنما أيضًا مجال الرياضة الذي لم يكن أفضل حالًا إذ جرى الانسحاب من العديد من البطولات الرياضية.
وفي جميع الحالات، يبدو أن عصر التمويل السيادي بلا سقف ولّى إلى غير رجعة
The post صندوق الاستثمارات يقلّص تمويل السياحة والرياضة مع اتساع عجز الميزانية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


