جوهر المسألة لا يتعلق بالشعائر الحسينية بوصفها ممارسة دينية فحسب، بل بما تمثله من وعاءٍ للذاكرة الجمعية. فالصراع الذي يحيط بعاشوراء في البحرين يتجاوز في كثير من الأحيان تنظيم الفضاء الديني إلى التنافس على السردية التاريخية ذاتها: من يروي الماضي؟ وكيف يُحفظ؟ وأيّ ذاكرة تُنقل إلى الأجيال القادمة؟


