نبأ – تعود قصص انتهاكات العمالة الأجنبية في السعودية إلى الواجهة مجددًا، بينما تُواصل الرياض الحديث عن الإصلاحات لتلميع صورتها، دون أي فرق على الأرض.
أحدث قضايا الانتهاكات، تتعلق بعاملة فلبينية تبلغ من العمر45 عامًا، لجأت إلى سفارة بلادها في الرياض بعد أن هربت من منزل كفيلها السعودي في الثاني من أغسطس، إثر تعرضها لسوء المعاملة والإهمال، والحرمان من الراتب.
العاملة متزوجة وأم لثلاثة أطفال، كانت تعمل في السعودية منذ مطلع عام 2023 ومددت عقدها حتى نهاية عام 2026، قبل أن تنتهي رحلتها بطلب الحماية من سفارة بلادها.
السفير الفليبيني ريموند بالتبات أشار إلى أنها باتت تحت حماية السفارة، وأكد العمل على تأمين عودتها إلى وطنها لتلقي العلاج، بعد أن بدت عليها علامات سوء التغذية..
هذه القضية ليست استثناء؛ إذ توثق منظمات حقوقية وتقارير دولية بصورة متكررة شكاوى تتعلق بحجز جوازات سفر العمال، وتأخير الأجور، وساعات العمل الطويلة، فضلاً عن الاعتداءات الجسدية والنفسية.
تعيد هذه الحادثة التذكير بحجم تقصير السلطات السعودية في هذا الملف، وسط غياب إجراءات رسمية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
The post عاملة فلبينية تهرب من منزل كفيلها وتلجأ إلى سفارة بلادها في الرياض appeared first on قناة نبأ الفضائية.


