يرصد المقال دلالات افتتاح الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي بحضور نحو ١٠٠٠ شخصية، بوصفه منبرًا راسخًا لإنتاج الدراسات الاقتصادية المعمقة منذ عام ٢٠٠٣، يعزز الحوار بين القطاعين العام والخاص ويدعم صناعة القرار الوطني. ويبرز الكاتب المنتدى كجزء من صورة الرياض كعاصمة شامخة للحراك التنموي والمعرفي، مع إبراز تحوّل غرفة الرياض من مزوّد خدمات لقطاع الأعمال إلى منتج للمعرفة الاقتصادية عبر تأسيس مركز التميز والاستشراف الاقتصادي.


