نبأ – أعلنت شركة “تيوتر بيرني” الأميركية عن فوزها بعقد قيمته نحو 42 مليون دولار صادر عن فيلق المهندسين بالجيش الأميركي، لاستكمال بناء وتطوير مرافق ومنشآت عسكرية حيوية داخل قاعدة تبوك الجوية شمال غربي السعودية.
ويشمل نطاق العقد الخاضع للإدارة الأميركية إنشاء حظيرة صيانة لطائرات الهليكوبتر، ومنشآت للمستودعات، ومرافق لمعدات الدعم الأرضي، إضافة إلى ربطها بالبنية التحتية والممرات العسكرية، حيث دُفعت كامل فاتورة المشروع من أموال الخزانة السعودية.
ومن المقرَّر أن تبدأ أعمال التصميم والتنفيذ في سبتمبر 2026 تمهيدا لإنجاز المشروع بحلول عام 2028، مما يرسخ تسخير الأموال السعودية لتطوير قواعد خاضعة لإدارة القيادة المركزية الأميركية.
وتكتسب هذه التوسعات دلالة خطيرة بالنظر إلى الدور الاستراتيجي لقاعدة تبوك الجوية، التي تُدار بالتنسيق والقيادة الأميركية وبما يراعي الحسابات الأمنية للكيان الإسرائيلي؛ حيث تُقيد السيادة السعودية عليها بموجب تعليمات وضوابط تُحظر نشر أسلحة أو طائرات حربية دون موافقة إسرائيلية، لتتحول القاعدة إلى مرتكز خدمة استخباراتية ولوجستية يوفر الرادارات والمراقبة الجوية والإنذار المبكر لحماية أمن الكيان الإسرائيلي والقوات الأميركية في المنطقة.
The post عقد بـ 42 مليون دولار: واشنطن توسع منشآتها العسكرية في “تبوك” على نفقة السعودية ولخدمة أمن الاحتلال appeared first on قناة نبأ الفضائية.


