على الرغم من التصعيد الذي تشهده المنطقة ولا سيما بعد إعلان الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز مجددًا، فإننا نستبعد ذهاب الأمور نحو مواجهة مفتوحة في هذه المرحلة على الأقل. ومن المرجح أن تبقى المعادلة محكومة بمنطق «ضربة مقابل ضربة» إلى حين انتهاء كأس العالم، وربما حتى ما بعد الانتخابات النصفية الأميركية إلا إذا قررت الجمهورية الإسلامية كسر هذه المعادلة وفرض مسار مختلف.


