حَوّل الشاعر علي الشهري من منطقة عسير التأتأة وصعوبة المشي، الناتجتين عن خطأ طبي وفق روايته، إلى دافع لصناعة تجربة شعرية إنسانية مؤثرة. وجد في القصيدة «رئة ثالثة» يتنفس بها، متحديًا التنمر ونظرات الآخرين بدعم أسرته، ومستلهِمًا من الطبيعة وذكريات جدته الراحلة.


