نبأ – تستمر التقلبات الجوية الحادة لتضع كفاءة البنية التحتية والجاهزية الميدانية في اختبار حقيقي، حيث توقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار رعدية غزيرة مصحوبة بزخات من البرد على مناطق جيزان وعسير والباحة، وصولا إلى المرتفعات الجنوبية لمنطقة مكة المكرمة. وتترافق هذه الأمطار مع نشاط شديد للرياح المثيرة للأتربة والغبار التي تمتد لتضرب تبوك والمدينة المنورة والرياض ونجران، وصولا إلى حد انعدام أو شبه انعدام الرؤية الأفقية في الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية وعلى طريق الساحل الحيوى المؤدي إلى جازان.
هذا التدهور المستمر في حالة الطقس لا ينبغي أن يُنظر إليه كمجرد تقرير مناخي عابر، بل هو إنذار مباشر يكشف الفجوة الكبيرة في تأمين الطرقات السريعة إذ إن وصول الغبار إلى حد حجب الرؤية تماما على طرق استراتيجية يضع المسافرين وسائقي الشاحنات في مواجهة مخاطر مرورية قاتلة، وسط غياب الحلول الهندسية المستدامة كمصدات الرياح الشجرية أو منظومات الإنذار المبكر الذكية والشاشات الإلكترونية على الطرقات السريعة التي تحذر السائقين قبل دخولهم مناطق العواصف.
هذه الاضطرابات الجوية تؤكد أن مواجهة الطقس السيء تظل رهينة لبيانات التحذير الورقية، دون وجود خطط ميدانية حقيقية تمنع وقوع الكوارث على الطرق البرية التي تفتقر لأبسط معايير السلامة عند هبوب العواصف الترابية.
The post عواصف ترابية وأمطار رعدية .. تقلبات الطقس تكشف ضعف شبكات الأمان على الطرقات appeared first on قناة نبأ الفضائية.


