نبأ – تُبرز الأرقام الواردة في تقارير مؤسسة موانئ البحر الأحمر حجم الأضرار البالغة التي تسبب بها الاستهداف السعودي المباشر والحصار المتواصل على ميناء الحديدة، والذي يستهدف ضرب الشريان اللوجستي والاقتصادي الأساسي للشعب اليمني وتقويض حركته التجارية.
فمنذ الغارات التي طالت “الكرينات والرافعات الجسرية” في 17 أغسطس 2015، فرضت القوات السعودية سلسلة من إجراءات الحظر والمنع واحتجاز سفن الحاويات، ما أدى إلى شلل شبه تام في حركة الميناء حيث هبط نشاط الحاويات بنسبة بلغت 96% في عام 2022 مقارنة بمعدلات ما قبل العدوان والحصار عام 2014، فيما تشير التقديرات لعام 2025 إلى تراجع النشاط بنسبة 79% وبقاء نحو 4% فقط من حجم النشاط السابق.
وأكد مسؤولون في مؤسسة الموانئ أن استهداف سفن الحاويات وتقليص دخولها من معدل يتجاوز 12 ألف إلى 13 ألف حاوية سنويا قبل العدوان إلى نحو 300 إلى 400 حاوية فقط للسفينة الواحدة التي باتت تصل بصعوبة جاء بقرار متعمد لاستهداف السلسلة اللوجستية التي تعيل وتخدم أكثر من 100 ألف أسرة بشكل مباشر وملايين المواطنين بشكل غير مباشر.
وتسببت إجراءات النقل والتفتيش القسري عبر جيبوتي، واحتجاز الحاويات لفترات طويلة، في إتلاف كميات هائلة من المواد الغذائية والاستهلاكية الأساسية، ودفع الخطوط الملاحية العالمية للانسحاب والتعطل نتيجة الخسائر الفادحة وتجميد أصولها التشغيلية، ما يكرس نهجا يستهدف خنق الاقتصاد اليمني وزيادة المعاناة الإنسانية.
The post غارات العدوان السعودي وحصاره تؤدي إلى شلل نشاط “موانئ الحديدة” وتخنق شريان الحياة في اليمن appeared first on قناة نبأ الفضائية.


