بعد أن كان طموحه مُنصبا على التخلص من “شيطنته”، أصبح حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف يسعى إلى ما هو أكبر بكثير: الوصول إلى سدة الحكم في فرنسا (3/3). حقّق هذا التيار تقدما غير مسبوق في المشهد السياسي بعد أن ظفر بعدد كبير من المقاعد في البرلمان، ومن ثم لعبه دورا وتأثيرا متزايدا في الحياة السياسية. ولعل مشاركته ودوره في المسيرة المناهضة لمعاداة السامية، عقب هجمات 7 أكتوبر، هي أبرز محطة مفصلية في استراتيجيته الرامية إلى التخلص من صورته السلبية والمثيرة للجدل. لكن اللافت اليوم، هو عودة زعيمته مارين لوبان إلى خطابها المناهض للمؤسسة الحاكمة، بعد الإجراءات القانونية التي كبحت الزخم الذي كانت تتمتع به.


