فشل العدو في فرض معادلات جديدة في مضيق هرمز، أو في إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب، وسيُرَدُّ الصاع صاعين، كما أن الحكومات العربية الإرهابية التي تشارك في أي عدوان، أو التي شاركت فيه مؤخرًا، ستتلقى الرد الإنتقامي أيضًا.
إن هذه الضربات المتفاوتة والمؤثرة ستنتهي بمعركة كبرى حاسمة في نهاية المطاف الذي قد يكون قريبًا، ولذا يتعين على المؤمنين المرابطين أن يعدوا ما استطاعوا من قوة للمرحلة المقبلة التي سيكون الظلام فيها سيد المعركة في منطقة غرب آسيا.
T.me/mehwaralmokawma «كرار»


