تؤخر أصناف <a href=”https://www.alyaum.com/articles/6605588/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B7%D8%A8-%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-5-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9″>الزاملي</a> و<a href=”https://www.alyaum.com/articles/6537489/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B4%D9%8A-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B7%D8%A8-%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A1″>الشهل</a> و<a href=”https://www.alyaum.com/articles/6532610/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84″>الهلالي</a> نهاية <a href=”https://www.alyaum.com/articles/6666763/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85/%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-600-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%88″>موسم الرطب في الأحساء</a> إلى سبتمبر وأكتوبر، فيما يمتد نضج بعض الأصناف المتأخرة، ومنها الخصاب، إلى أكتوبر ونوفمبر، ما يمنح المزارع فرصة لتمديد إنتاج الرطب لعدة أشهر بدلًا من اقتصاره على ذروة الموسم الصيفي.<br /><br />وأوضح خبير التحكيم التجاري وشيخ سوق تجار تمور الأحساء عبدالحميد البن زيد لـ «اليوم»، أن نهاية أغسطس وبداية سبتمبر تمثلان مرحلة مهمة في الموسم الزراعي بالأحساء، مع انتقال النخيل بين مراحل صرام بعض الأصناف ونضج أصناف أخرى متأخرة، بالتزامن مع بداية موسم سهيل واعتدال الأجواء.<h2>الزاملي والشهل.. بداية مرحلة الرطب المتأخر</h2>وبيّن أن موسم صرام الشيشي يبدأ خلال هذه الفترة، في الوقت الذي تكون فيه بعض أصناف البكاير التي بدأت مبكرًا قد وصلت إلى مرحلة الجفاف والنضج وأصبحت جاهزة للصرام، بينما تبدأ أصناف أخرى من الرطب المتأخر في الظهور، وفي مقدمتها الزاملي والشهل، ثم الهلالي والخصاب وأم الرحيم والتناجيب.<br /><br />وأشار “البن زيد” إلى أن الأصناف المتأخرة، التي تندرج ضمن مسمى «الأثايل»، تبدأ في النضج بعد انتهاء موسم الشيشي، وغالبًا ما يتزامن ذلك مع بداية سبتمبر، موضحًا أن الزاملي والشهل يأتيان في مقدمة هذه المرحلة، ثم يبدأ نضج الهلالي والخصاب تباعًا.<br /><br />وأضاف أن بعض المزارعين يطلقون على هذه الفترة «جمدة الخلاصة»، وهي مرحلة ترتبط ببداية نضج الشهل، وتعد من الأوقات المناسبة لغرس فسائل النخيل، مع دخول سهيل وبداية اعتدال درجات الحرارة.<br /><br />ولفت إلى أن تسلسل النضج يختلف بين الأصناف، إذ يأتي الزاملي والشهل، ثم يبدأ الهلالي والخصاب، فيما يعد الخصاب من الأصناف المتأخرة جدًا في الموسم، ما يمدد فترة توفر الرطب إلى أكتوبر ونوفمبر.<div data-oembed-url=”https://youtu.be/bMUdC1Og4Uc”><div style=”left: 0; width: 100%; height: 0; position: relative; padding-bottom: 56.25%;”> </div></div><h2>من يونيو إلى نوفمبر.. المزارع يوزع موسمه</h2>وأكد “البن زيد” أن معرفة مواعيد نضج الأصناف تتيح للمزارع التخطيط لإنتاجه على امتداد الموسم، مبينًا أن الموسم يمكن أن يبدأ بالطَّيّار في يونيو، ويستمر خلال يوليو وأغسطس، ثم تظهر أصناف أخرى في نهاية أغسطس وبداية سبتمبر، ومنها الزاملي والشهل، يليها الهلالي، ثم الخصاب خلال أكتوبر ونوفمبر.<br /><br />وقال إن اختيار الأصناف وتوزيعها داخل المزرعة بصورة مدروسة يمكن أن يوفر رطبًا طازجًا من النخيل لمدة تصل إلى ستة أشهر، بدلًا من تركيز الإنتاج في فترة زمنية قصيرة.<br /><br />وأضاف أن اختلاف مواعيد النضج بين البكاير والأثايل يمنح المزارع مجالًا أوسع لإدارة موسمه؛ فبينما يترقب المزارع تبكير البكاير وظهور أول رطبة منها، تتميز الأثايل بتأخرها، وهو ما يمكن استثماره لإطالة فترة توفر الرطب.<br /><br /> <h2>طريقة التعامل مع العذوق تؤثر في موعد النضج</h2>وأوضح أن طريقة تعامل المزارع مع العذوق يمكن أن تؤثر في توقيت ترطيب الثمار، مشيرًا إلى أن من يرغب في تأخير نضج بعض أصناف الأثايل، مثل الشهل والخصاب، لا ينبغي له الاستعجال في تحريك العذوق أو التعامل معها عند ظهور كميات محدودة من الرطب.<br /><br />وقال: «أنا شخصيًا إذا أردت تأخير بعض الأصناف، مثل الشهل والخصاب، لا أتعجل في تحريك العذوق أو التعامل معها، حتى لو ظهرت بعض الرطيبات، لأن هدفي أن يتأخر موسمها ويستمر لفترة أطول».<br /><br />وبيّن أن التعامل المبكر مع العذق قد يؤدي إلى تسريع عملية الترطيب والنضج، وبالتالي تقصير الفترة التي يبقى خلالها الرطب على النخلة، فيما يساعد ترك العذوق دون استعجال في بعض الحالات على توزيع الإنتاج وإطالة الموسم.<h2>سهيل.. موعد مناسب لغرس الفسائل</h2>وأشار البن زيد إلى أن بداية سهيل تمثل كذلك مرحلة مهمة لغرس الفسائل، نتيجة اعتدال الأجواء وانخفاض درجات الحرارة مقارنة بفترة الصيف، ما يمنح الفسيلة فرصة لتكوين جذورها خلال الأشهر الأكثر برودة قبل عودة ارتفاع درجات الحرارة.<br /><br />وأوضح أن موسم سهيل يمتد لنحو 40 يومًا، وتتزامن خلاله مراحل نضج وصرام عدد من الأصناف، ومنها الرزيزية والخلاص، إلى جانب استمرار أصناف أخرى في مراحل النضج المتأخرة.<br /><br />وأكد أن معرفة هذه المواقيت ليست مجرد معلومات متوارثة، وإنما تمثل جزءًا من الخبرة الزراعية التي تساعد المزارع على تحديد مواعيد الغرس والصرام والتعامل مع العذوق وفق طبيعة كل صنف.<br /><br /> <h2>الزاملي والهلالي والشهل.. خيارات للرطب المجمد</h2>وفي جانب آخر، وجه “البن زيد” رسالة إلى هواة الرطب المجمد، موضحًا أن فترة ظهور الأصناف المتأخرة تعد من أفضل الأوقات لاختيار أنواع يمكن الاحتفاظ بها بالتجميد، مشيرًا إلى أن الزاملي والهلالي والشهل من أبرز الأصناف التي تحتفظ بجودة جيدة بعد التجميد.<br /><br />وبيّن أن من يرغب في تجميد الرطب يفضل اختيار الخرفة الأولى والثانية من النخلة، لكونها عادةً أغضّ وأمتلأ وأجود من حيث جودة الرطب.<br /><br />ونصح بعدم غسل الرطب قبل إدخاله إلى الفريزر، بل وضعه مباشرة في الكرتون أو العبوة البلاستيكية بحسب طريقة الاستخدام، مع إحكام التغليف، والحرص قدر الإمكان على تخصيص مساحة أو ثلاجة للرطب وعدم الإكثار من فتح الفريزر بعد التخزين للمحافظة على استقرار درجة الحرارة.<br /><br />كما شدد على ضرورة متابعة عمل الفريزر خلال فترات التخزين الطويلة، لتجنب تلف الرطب في حال توقف التبريد دون ملاحظة.<br /><br />وأشار إلى أن بعض أصناف البكاير، ومنها المجناز والغر، تتحمل التجميد بشكل جيد، وكذلك رطب الشيشي، فيما يأتي الخلاص في مرتبة أقل من الزاملي والهلالي والشهل من حيث تحمل التجميد، بسبب رقة بشرته وطراوة رطبه.<h2>أصناف مهددة بالاندثار</h2>ولفت “البن زيد” إلى أن بعض أصناف النخيل أصبحت مهددة بالاندثار بسبب انخفاض أعدادها، ومن بينها الصبو الذي يأتي بعد الخصاب، وأصبح وجوده محدودًا مقارنة بالأصناف الأكثر انتشارًا.<br /><br />وأكد أن الحفاظ على هذه الأصناف يتطلب معرفة خصائصها ومواقيت نضجها وتوثيق الخبرة المرتبطة بها، خصوصًا أن تنوع النخيل في الأحساء لا يقتصر على اختلاف الطعم والشكل، بل يمتد إلى اختلاف مواعيد النضج والإنتاج، وهو ما يتيح للمزارع توزيع محصوله على فترة أطول.<br /><br />وختم البن زيد بالتأكيد على أن زراعة النخيل تحتاج إلى معرفة وتخطيط مستمر، قائلًا: «زراعة النخيل هندسة، والزراعة صناعة.. فاصنع زرعك».


