تحتفي المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للتراث السمعي البصري، مؤكدة امتلاكها رصيدًا ثريًا من التسجيلات والوثائق التاريخية التي توثق مراحل تأسيس الدولة وتطورها، والحياة السياسية والاجتماعية، والحرمين الشريفين ومواسم الحج والعمرة. وتبرز دارة الملك عبدالعزيز، والأرشيف الإذاعي والتلفزيوني، ومشروعات التاريخ الشفوي ورقمنة المواد الأرشيفية بوصفها ركائز أساسية لحفظ هذا الإرث، انسجامًا مع رؤية السعودية 2030 في صون الهوية الوطنية وتعزيز الموروث الثقافي.


