قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي: على العالم وقادة الكفر والاستكبار، وفي مقدمتهم أميركا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث، ألا يظنوا أن الحزن الجاري في عيون الأمة، والغضب المنبعث من هذا الفقد، علامة ضعف.
إن هذا الحزن والغضب المقدس سيستمران في مسار الثأر لدم القائد الشهيد، قائد المسلمين وأحرار العالم، ودماء شهداء الحروب المفروضة الثانية والثالثة، حتى ينال المجرمون جزاء أعمالهم.


