احتشد مئات الآلاف في ساحة كونكورد بباريس ظهر السبت للمشاركة في قداس البابا ليون الرابع عشر خلال زيارته الرسمية إلى فرنسا، في مشهد طغى عليه الحضور الشبابي والتشديدات الأمنية غير المسبوقة. وبينما أغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى الساحة وانتشرت قوات الأمن على طول مسار الزيارة، توافد مؤمنون من مختلف أنحاء البلاد للقاء البابا والاستماع إلى كلمته، حاملين معهم آمالًا بأن تكون زيارته مناسبة للدعوة إلى السلام والوحدة والتضامن في ظل الحروب والأزمات التي يشهدها العالم. ريبورتاج:


