نبأ – تأتي زيارة جاريد كوشنر المُرتقبة إلى الأراضي المُحتلة الأسبوع المقبل، موفدًا عن ترمب، في لحظة تتجاوز مجرد التفاوض على وقف إطلاق النار.. لتضع مستقبل القطاع نفسه أمام سؤال: من لديه التأثير بشأن القرار النهائي بخصوص غزة؟
يتحرّك مبعوث الرئيس الأميركي، كوشنر، لدفع المرحلة المقبلة من خطة ترمب، في وقت تواجه فيه هذه الخطة عقبة إسرائيلية واضحة.. فنتنياهو يرفضها بصيغتها الحالية، ومتمسّك بأن يكون نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح شرطًا أساسيًا قبل أي انسحاب إسرائيلي.
وهنا تكمن العقدة. ترمب يريد تحويل وقف الحرب إلى مسار سياسي يفتح الباب أمام انسحاب إسرائيلي تدريجي وإعادة إعمار القطاع، بينما يريد نتنياهو أن يبقى نزع سلاح حماس هو البوابة التي تمر منها كل ترتيبات اليوم التالي.. أي أن الخلاف ليس على بند واحد، بل على ترتيب الأولويات.
رفضُ نتنياهو لا يبدو منفصلًا عن حساباته الداخلية.. فرئيس حكومة الاحتلال مُقبل على انتخابات، ويواجه ضغطًا من اليمين الذي يرى في أي انسحاب أو تسوية مع غزة تنازلًا غير مقبول.. في المقابل، تحاول واشنطن إظهار أن خطة ترمب ما زالت قابلة للتنفيذ، وأن الخلاف مع نتنياهو يمكن احتواؤه. ويبقى السؤال : هل يستطيع ترمب فعلًا فرض وقف للحرب؟ وإلى أي حد ستؤثر زيارة كوشنرعلى نتنياهو؟
The post كوشنر إلى زيارة للأراضي المحتلة.. من يقرر مصير غزة: ترامب أم نتنياهو ؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


