نبأ – سلط تقرير لصحيفة “لابريس” الكندية الضوء على حالة الارباك والعجز السياسي والعسكري التي تعيشها السلطات السعودية أمام نجاح الضربات اليمنية والحصار الملاحي المزدوج، متسائلة عن المدى الذي يمكن للرياض فيه الاستمرار في سياسة التكتم وتجنب الانخراط المباشر بينما تستعر المواجهة في المنطقة.
وأكدت الصحيفة أن السعودية تجد نفسها وللمرة الأولى تحت قيود حصار بحري مزدوج يمتد من مضيق باب المندب في البحر الأحمر إلى الخليج ، ما أصاب المنظومة النفطية بشلل وهدد خطط البدائل التي تعتمد عليها حيث بات شريان ينبع الذي أُعيد تنشيطه لنقل نحو 5 ملايين برميل يوميا للالتفاف على إغلاق هرمز تحت المرمى المباشر للصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية، عقب الاستهدافات الأخيرة لمصفاة ينبع وناقلات النفط قبالة سواحلها.
وأشار التقرير إلى أن مظاهر الهلع والتكتم الأمني المكثف وحظر التصوير حول المنشآت الحيوية تشي بضعف هيكلي في المنظومة الدفاعية المكلفة، وترسم ملامح عجز واضح عن حماية الأصول الاستراتيجية.
كما اعتبرت “لابريس” أن هذا الانكشاف الميداني يهدد بتقويض “رؤية 2030” وإصابة المشاريع المتعثرة أصلا بصدمة قاتلة، إذ إن أي استهداف لمنتجعات البحر الأحمر أو البنية التحتية كفيل بإبعاد المستثمرين الغربيين وإنهاء الرهانات السياحية.
The post “لابريس” الكندية تكشف عجز الرياض: حصار مزدوج يطوّق البنية النفطية ويُسقط أوهام “رؤية 2030” appeared first on قناة نبأ الفضائية.


