نبأ – تحت عنوان “تنسيق التحالُف”، يأتي لقاء رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في واشنطن، في وقت تحتدمُ فيه التطورات بالمنطقة، منَ الحرب على إيران، إلى غزة ولبنان وسوريا، وصولًا إلى السعودية وصفقتها النووية، فتركيا وبَيْعها مقاتلات “أف-35”.
هي ملفّات تبثُ القلق في قلب تل أبيب، لتأثيرها على “التفوُق العسكري” الذي تدّعيه، رغم تأكيد ترمب، خلال تصريح فَور وصول نتنياهو إلى واشنطن، أنّ قرارات التسليح الأميركية لا تُملى عليه.
زيارةُ نتنياهو إلى واشنطن، في السابع والعشرين مِن يوليو الجاري، لم تكُن مُدرجة ضمن برنامجه الرسمي في الأراضي المحتلّة، بدلالة مُغادرته مِن قاعدة “نيفاتيم” العسكرية في النقب، مِن دون مُرافقة وفدٍ إعلامي. هذه الترتيبات غير الاعتيادية، تُشير إلى حساسية اللّقاء وما يحمله مِن ملفّاتٍ ضاغطة ومساعٍ إسرائيلية لتقليص الفجوات.
يحدث ذلك فيما يُظهِر ترمب تخبُطًا حيالَ مسار التصعيد ضدّ إيران، والتي تتجلّى في تصريحاته المُتناقضة بين الفينة والأُخرى. فيما يخشى رئيس وزراء الاحتلال مِن أيّ تسوية أو صفقة، حفاظًا على المنصب وهربًا منَ المُحاكمة، بينما تلقي الحسابات الانتخابية الأميركية وضغوط الحرب بثِقلها على مستقبل التحالف بين الجانبَين.
The post لقاء ترامب ونتنياهو في واشنطن على وقع أزمات المنطقة المحتدمة appeared first on قناة نبأ الفضائية.


