شباب من مختلف الأعمار، أجيال من مواليد ما بعد العام 2011، لم يعرفوا مذاق الحشود الجماهيرية ولم يعايشوا لهيب الثورة، غالبيتهم الساحقة لم يتغذوا على موائد التيارات السياسية ورموزها، لكنهم هنا يلبسون الأسود الكالح، ويرفعون قبضاتهم كما لو كانت الثورة قد بُعثت في صدورهم من جديد


