أصدر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال وقت وجيز، عشرات البيانات من مقر إقامته في السرداب، يندب فيها حظه، ويشكو في أكثرها من معاملة إيران له، عبر استهدافها السفن السعودية.
ويبدو، من تحليل نصوص البيانات التي ينشرها ابن سلمان باسم وزارة الخارجية تارة، وباسم تركي المالكي تارةً أخرى، وبأسماء أخرى متعددة، أنه عاجز عن فعل أي شيء لنفسه ولسفنه ولمشاريعه السياسية المتعثرة في المنطقة، في وقت تشهد فيه البلاد تدهورًا اقتصاديًا، وإلغاءً للمشاريع العقارية والسياحية، وإفلاسًا للشركات.
وتكشف هذه البيانات المتزايدة، تراجع التأثير الإقليمي للسعودية، إذ إنها:
▪️ لم تُسهم في تعزيز موقف صديق أو إضعاف موقف عدو.
▪️ لم تُثِر أي نقاش عام أو جدل.
▪️ لم يتناولها محللون أو كتّاب أو صحافيون مستقلون.
▪️ لم تتداولها وسائل إعلام مستقلة.
▪️ لم تُحرِّك ساكنًا.
▪️ لم تُعالج مشكلة.
▪️ لم تُغيِّر مسار حدث.
▪️ لم تُغيِّر موقفًا.
▪️ لم تلفت انتباه أحد يُذكر في المنطقة.
#قطيفيون


