تجسّد المدرجات الزراعية على سفوح جبال فيفاء بمنطقة جازان ارتباط الإنسان بالمكان، حيث شكّل الأهالي المنحدرات في مستويات متتابعة وزرعوها بمحاصيل مثل البن السعودي والذرة والدخن والنباتات العطرية، لتصبح هذه الحقول المتدرجة مكوّنًا من الموروث الثقافي ومشهدًا سياحيًا يعكس تفاعل المجتمع مع بيئته الجبلية.


