نبأ – بين القصف وكرة القدم … غزة تصنعُ لحظة حياة.
في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لم تكن مباراة نهائيات كأس العالم حدث عابر.. بل تحولت إلى مساحة مؤقتة هرب فيها الأهالي من أجواء الحرب، فاستعادوا بعض تفاصيل الحياة التي غابت تحت القصف والتهديد المستمر..
في مقابلات أجراها مراسل نبأ من وسط تجمع الأهالي لمتابعة المباراة داخل المخيم، يؤكد محمود الصالحي أن كرة القدم هنا ليست بحثًا عن الفوز أو المنافسة، هي بكل بساطة وسيلة للتنفيس عن الضغوط النفسية التي فرضتها الظروف.
ومن بين المشجعين، اختار نعمان عبد الله دعم المنتخب الأسباني. بالنسبة له، هذا المنتخب داعم للقضية الفلسطينية وله مواقف إنسانية مشهودة.. وهذا سبب كاف لتشجيعه.. بل هو السبب الرئيسي. فالانحياز للفريق، مرتبط بقضاياه.
وفي ظل واقعٍ تراجعت فيه أبسط مقومات الحياة، يرى فريد حمادة أن متابعة المباراة وسيلة ترفيه للشعب الفلسطيني، هي محاولة للتمسك بأي مساحة أمل وسط المعاناة.
في النصيرات، لم تغيّر كرة القدم واقع الحرب.. لكنها منحت الأهالي دقائق استعادوا فيها شعور الحياة، في إصرار منهم على صناعة الفرح رغم كل أسباب الألم.
The post مراسل نبأ في غزة: من تحت القصف .. شاشة تجمع أهالي النصيرات appeared first on قناة نبأ الفضائية.


