نبأ – تتّجه الأنظار مجدّدًا إلى اليمن، حيث تشير المعطيات الميدانيّة إلى تحرّك عسكري جديد ضد أنصار الله، لكن هذه المرّة بواجهة يمنيّة موالية للحكومة في الجنوب، فيما يقتصر الدور السعودي على الدعم الجوي والاستخباراتي واللوجستي.
وبين تعقيدات الميدان، تتعدّد الخيارات بين البيضاء ومأرب وساحل البحر الأحمر وصولًا إلى الحديدة، في محاولة لتضييق الخناق على حركة أنصار الله.
لكن المركز العربي واشنطن دي سي، خلص في تحليل إلى أنه بالرغم من تفويض جزء من المواجهة إلى مجلس القيادة برئاسة رشاد العليمي في الجنوب إلا أن ذلك لا يوفر حماية حقيقية للأراضي السعودية، إذ تقع مدن أبها وجيزان وينبع جميعها ضمن مدى الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية. وبالتالي، فإن تشجيع تصعيد داخلي يمني مع البقاء عرضة للرد الصاروخي والجوي من أنصار الله يمثل استراتيجية تنطوي على قدر كبير من المخاطرة.
ويأتي هذا الحراك بعد إعلان الرياض تشكيل تحالف بحري جديد في البحر الأحمر، وسط تساؤلات عن جدواه بعدما أخفقت تحالفات دولية سابقة في تغيير موازين المواجهة. ميدانيًا، أعلنت أنصار الله استهداف ناقلة النفط السعودية “وفاء” شمالي البحر الأحمر قبالة ينبع بصواريخ باليستية، لترتفع السفن السعودية المستهدفة إلى ثمانٍ منذ فرض الحصار البحري.
ويعود التصعيد إلى قصف السعودية مطار صنعاء، الذي أعقبه استهداف مطار أبها وإعلان حصار بحري على السفن السعودية مقابل رفع الحصار عن اليمن. وبين إخفاق العدوان السعودي السابق وتلاشي التحالف الدولي، يبقى السؤال: على ماذا تراهن الرياض اليوم؟
The post مركز بحثي: الأراضي السعودية لن تكون بمنأى عن استهدافات القوات اليمنية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


