إلى جانب المهاجرين من المنطقة المغاربية وأفريقيا جنوب الصحراء، تتقاطع في سبتة، الجيب الإسباني الواقع بشمال أفريقيا، حكايات ولدت من رحم المعاناة وحيكت في أماكن مختلفة وبعيدة: مصريون وعراقيون ويمنيون وفلسطينيون، وآخرون من بنغلادش والهند. لكل واحد رحلته وآماله، لكنهم انتهوا جميعا إلى الشاطئ نفسه، في مشهد غير مألوف على طريق الهجرة عبر المغرب. تبدو أوروبا قريبة، لكن مستقبل هؤلاء يظل غامضا، بين أمل البقاء والخشية من الترحيل. فإن كانت آفاق الحصول على اللجوء تبدو أسهل بالنسبة للأشخاص القادمين من مناطق تشهد حروبا ونزاعات، تبقى المسألة معقدة قانونيا تستوجب دراسة كل حالة على حدة. في انتظار الحسم، تعمل جمعيات في المجال الإنساني على محاولة تأمين بعض الاحتياجات الأساسية حفظا لكرامة مهاجري سبتة.


