يحذّر المقال من تحوّل منصات الإعلام والفضاء الرقمي إلى ميادين لحروب نفسية تستهدف وعي الشعوب وثقتها بمؤسساتها من خلال الشائعات والروايات المضللة والحملات المنظمة. ويؤكّد أن المواجهة الفاعلة لا تكون برفع الصوت، بل ببناء وعي وطني قائم على المعلومة الموثوقة، والإعلام المهني، والشفافية، والثقافة الرقمية التي تحصّن المجتمع من الاختراق. ويشير إلى أنّ قوة المملكة العربية السعودية لا تُقاس بحماية حدودها فحسب، بل أيضًا بصون عقول أبنائها، وأن الوعي الوطني الواعي قادر على إفشال حملات التضليل مهما اشتدّ ضجيجها.


