مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – الاثنين 08-05-1448هـ 19-10-2026م
عملياتٌ عسكريةٌ نوعيةٌ واسعة.. رسمت بنيرانِها خريطةَ الردِّ اليمنيِ على العدوانِ السعودي من ينبع في أقصى الغرب إلى حقل الشيبة في أقصى الجنوب الشرقي مروراً بمطار أبها وقاعدةِ الخميس وصولاً إلى مطار خالد، بعد أن أدّت الواجبَ فيما يسمى بمعسكرِ الواجب وغيرِه من الأهدافِ العسكرية، وبهذه العملياتِ والمعادلاتِ تكتب اليمنُ بالخطِّ العريض: الرياضُ ليست آمنة، ومنشآتُ النفطِ وأجواءُ السعوديةِ غيرُ آمنة، باستثناءِ مكةَ والمدينة، وكما تدينُ تُدان، في ظلِ رصيدٍ مفتوحٍ على خياراتِ أوسع، وعملياتٍ أكثرَ إيلاماً ووجعاً، ما دام العدوانُ والحصارُ السعوديان على يمنِ الإيمانِ والحكمةِ والجهادِ والإسناد، وقد نالت تحشيداتُ السعوديةِ وضباطَها ما نالها من ضرباتٍ بالستيةٍ سبع، نكّلَت بالتحشيدات، وأطاحت منهم بالعشرات، ودمّرت الآلياتِ والمدرعات، لتؤكد للمخدوعين من جديد، أن المملكةَ تجرُّهم إلى المهلكةِ ومحارقِ الموت،مقابلَ فتاتٍ من المالِ زائل، ولمن يسعى نظامُ نجدِ الوهابي إلى جرجرتِهم من الأنظمةِ والدولِ إلى المستنقعِ اليمني، فالأيامُ دُول، وعليكم التنبهُ قبل التورط، حتى لاتكونوا بيادقَ وبنادقَ في خنادقِ الصهيونية،وقد أماطَ العدوُ الإسرائيليُ اللثامَ عن نظامٍ يحملُ لقبَ خادمِ الحرمين زوراً،ويرتكبُ كلَّ المحرماتِ عربياً وإسلامياً بما فيها التخادمُ مع كيانِ العدوِ الإسرائيلي وفي هذا السياق تكشفُ الأوساطُ الصهيونيةُ عن مساعداتٍ ضخمةٍ عسكريةٍ وأمنيةٍ من الكيانِ إلى الكيان، في خطوةٍ تعززُ أن حقيقةَ وجودِ تحالفٍ سريٍ إسرائيليٍ سعوديٍ ليس لاستهدافِ اليمنِ وإنما لتهيئةِ الساحةِ لما يُسمى مشروعَ “إسرائيل الكبرى”، الخطرُ الداهمُ الذي لايستثني قُطْراً ولا مِصراً عربياً أو إسلامياً، ، وإن كنتم تشعرون بفائضِ القوةِ فوفّرُوا قوتَكم لدعمِ فلسطينَ ليومِ حاجتِكم، بدلَ أن تكونوا مُجنّدين للصهيونيةِ تحت عباءةٍ ملكيةٍ سعودية، وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ? إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – الاثنين 08-05-1448هـ 19-10-2026م


