اعتبرت ثلاث منظمات حقوقية الخميس أن هجمات الجيش الإسرائيلي التي أسفرت عن مقتل الصحفية آمال خليل في جنوب لبنان كانت “متعمدة”، وينبغي التحقيق فيها باعتبارها “جريمة حرب”. وقُتلت خليل وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج بجروح، في 22 نيسان/أبريل 2026، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا احتمتا فيه في بلدة الطيري.


