الكاتب يهاجم استهداف الحوثيين للمطارات والأهداف المدنية في السعودية، ويصف هذه الهجمات بأنها “حلاوة روح” أخيرة لمليشيا يائسة توثّق علناً جرائمها ضد الأبرياء. ويؤكد أن هذا السلوك دليل على نجاح عملية “فجر اليمن” واقتراب نهاية المليشيا، داعياً اليمنيين للالتحاق بالشرعية والتحالف العربي وعدم ترك الفرصة للدول والمنظمات الساعية لاستغلال الوضع. ويختتم بدعوة المجتمع الدولي والمحاكم المحلية والدولية لحصر جميع القتلة والمموِّلين والمتورطين في هذه الجرائم الإرهابية وتقديمهم للعدالة.


