نبأ – سلطت وكالة “بلومبيرغ” الضوء على لجوء ناقلات النفط المرتبطة بالسعودية إلى أساليب تمويه وإجراءات تخفٍّ ملاحية غير مسبوقة، في محاولة لتجنب الضربات المباشرة والتصعيد المتواصل للقوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر.
وكشف تقرير الوكالة أن الناقلات المتجهة لتحميل الخام السعودي باتت تتعمد إخفاء وجهاتها الحقيقية، عبر إعلان “مصر” و”قناة السويس” أو ميناء “العين السخنة” كوجهات وهمية على أجهزة التتبع بدل الموانئ السعودية، تلافيا لرصدها واستهدافها ضمن نطاق الحظر الملاحي المفروض على السفن والشركة الوطنية للنفط.
وأوضحت الوكالة أن شركة “أرامكو” اضطرت لتحويل شحناتها إلى مسارات بديلة وأكثر تعقيدا للحد من الخسائر لضمان خروج أمن لصادراتها، مشيرة إلى حالة الناقلة “سي ماجستي” التي أظهرت بيانات غاطسها تحميل شحنة نفطية سرا من ميناء ينبع السعودي أثناء تفعيل وضع “الإظلام” وإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال، وهو ما أكدته تحليلات صور الأقمار الصناعية وبيانات شركات تتبع الشحن مثل “فورتكسا” و”كبلر”.
إن لجوء أساطيل الشحن السعودية وأرامكو إلى تقنيات “الإظلام” وتغيير الهويات البحرية يكشف الردع الميداني والسيطرة التي فرضتها القوات المسلحة اليمنية على الملاحة البحرية، ويؤكد فشل المحاولات السعودية والأميركية في توفير حماية للمسارات البحرية، ما أجبر الرياض على الاعتماد على الشحن الخفي لضمان تدفق تدفقاتها النفطية.
The post من تغيير الوجهات إلى إطفاء أجهزة التتبع .. كيف تتخفى ناقلات النفط السعودية؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


