ارتبط الفخار قديمًا بتفاصيل الحياة اليومية في مكة المكرمة، وشكّل جزءًا أصيلًا من ذاكرة البيوت المكية وممارسات أهلها في حفظ الماء وتبريده، وتخزين الأطعمة وتقديمها، قبل أن تتغير أنماط الحياة مع انتشار الأجهزة الكهربائية والأواني الحديثة، ويتحول حضوره من الاستخدام اليومي إلى الحضور التراثي.


