نبأ – كشف تقرير تحليلي لموقع “ميدل إيست آي” عن اعتراض سعودي منع انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع المشترك المُبرم في مكة المكرمة بين السعودية وتركيا وباكستان، في مؤشر يعكس عمق الشروخ والتوترات بين الرياض والقاهرة.
ونقل الموقع عن مصادر سعودية مطلعة، بينها مستشار سابق رفيع في دوائر صنع القرار بالرياض، أن القيادة السعودية تتعاطى مع نظام عبد الفتاح السيسي بقدر كبير من التشكك والريبة، وتتعامل مع القاهرة باعتبارها تعتمد كليا على الضخ المالي والمساعدات الخليجية دون أن تقدم أي قيمة استراتيجية أو عسكرية ملموسة لحماية الأمن الإقليمي.
وأوضحت المصادر أن النقمة السعودية تجاه القاهرة جاءت حصيلة تراكمات واضحة، في مقدمتها الدور المحدود الذي لعبته مصر في مواجهة حركة انصار الله في اليمن، فضلا عن موقفها السلبي والمتخاذل خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وتصاعدت هذه الشكوك مع ارتهان السيسي الكامل لأبو ظبي واصطفافه خلف السياسات الإماراتية التي قالت إنها تستهدف المصالح السعودية، لا سيما دعم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، ناهيك عن مجاراة القاهرة لأبو ظبي في ملفات تمس الأمن القومي العربي، كالتمدد في أرض الصومال والدعم المطلق لقوات الدعم السريع في السودان، بحسب مصادر “ميدل إيست آي”.
ولم تقف المآخذ السعودية، بحسب ميدل إيست آي عند حدود الاصطفاف السياسي، بل تعدتها إلى التشكيك المباشر في الجاهزية القتالية للجيش المصري وهشاشة قدراته التكنولوجية مقارنة بتركيا وباكستان اللتين تمتلكان قطاعات عسكرية وصناعات دفاعية متطورة إذ انتقدت المصادر السعودية انشغال العسكر في مصر بإنتاج الأغذية وإدارة المشاريع الاقتصادية المدنية بدلا من تطوير القوة الضاربة.
The post ميدل إيست آي: رفض الارتهان للسعودية يُقصي القاهرة عن “اتفاق مكة” appeared first on قناة نبأ الفضائية.


