الإمارات في الخلف والبحرين في الواجهة ، من يتحمل كلفة الانخراط ضد إيران؟
تتسعُ رقعة المواجهة في الخليج فيما هو مرتبط بالعدوان على إيران، وتتزايدُ المؤشرات على دخول أطراف جديدة.. لكن ليس بالضرورة وفق حساباتها الخاصة. فمع تصاعد الحديث عن دور بحريني في العمليات العسكرية ضد إيران، تتجهُ الأنظار إلى طبيعة الأدوار، من يتحمل كلفة التصعيد؟ ومن يبقى بعيدًا عن دائرة الخطر؟
يفتحُ هذا التطور باب التساؤلات حول ما إذا باتت البحرين ضمن الخطوط الأمامية للمواجهة، في وقت تبدو فيه الإمارات حريصة على إدارة الانخراط البحريني من الخلف، عبر ترتيبات أمنية تقلل من احتمالات تعرضها لأيّ رد مباشر.
تحقيق لمنصة دارك بوكس، ذكَر أن دخولًا بحرينيًا في العمليات العسكرية ضد إيران يُعدّ تحولًا جديدًا في مسار الحرب، مستندًا إلى معلومات عن مشاركة بحرينية في استهداف مواقع إيرانية، بدعم استخباراتي وغطاء دفاعي إماراتي. وأضاف التحقيق أن أبوظبي تعمل بعيدًا عن الأضواء على توسيع رقعة الحرب، عبر دفع دول أصغر، وفي مقدمتها البحرين، إلى الانخراط المباشِر في المواجهة، بما يجعلها أشبه بـ”حصان طروادة” للمصالح الإماراتية، فيما تبقى الإمارات بمنأى عن التداعيات الأمنية المباشرة.
هي معطيات تُعيد طرح أسئلة حول طبيعة التنسيق العسكري داخل الخليج، و يبدو أنّ الدول الأقل قدرة أمام احتمالات دفع أثمان انخراطها، سياسيًا وأمنيًا.
The post هل تتحول البحرين إلى “حصان طروادة” للمصالح الإماراتية؟ appeared first on قناة نبأ الفضائية.


