نبأ – أعلنت وزارة الطاقة الأميركية عن توقيع اتفاقية تعاون نووي وإطار ضمانات ثنائي مع النظام السعودي، لوضع الغطاء القانوني لشراكة ممتدة لعقود تُقدر بمليارات الدولارات، لخدمة أهداف واشنطن الاقتصادية والاستراتيجية بالمنطقة.
وتتجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لإحالة “اتفاقية المادة 123” إلى الكونغرس، بتوقيع وزير الطاقة كريس رايت وعبد العزيز بن سلمان، لفتح الباب أمام الشركات الأميركية لتطوير بنية تحتية نووية في السعودية. وتخلو الاتفاقية تماما من “المعيار الذهبي” الذي يمنح السعودية الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستنفد وهما المدخلان الأساسيان لأي برنامج أسلحة محتمل.
تأتي هذه الصفقة لتكرس سياسة ازدواجية المعايير التي تنتهجها واشنطن، فبينما تُشن الحروب وتُفرض العقوبات الصارمة على إيران بحجة حظر التخصيب وتطبيق بروتوكولات التفتيش الصارمة، يُمنح النظام السعودي استثناء خطيرا يُعفيه من الضوابط الأساسية مقابل إغراق شركات السلاح والطاقة الأميركية بصفقات مليارية. وتترقب الأوساط السياسية فترة المراجعة داخل أروقة الكونغرس والممتدة لـ 90 يوما، لمعرفة ما إذا كان المشرعون سيمررون هذه المقايضة التي تضع أمن الشرق الأوسط أمام توازنات جديدة وخطيرة.
The post واشنطن والرياض توقعان الاتفاقية النووية وتُسقطان “المعيار الذهبي” appeared first on قناة نبأ الفضائية.


