نبأ – أجرى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، سلسلة اتصالات ومباحثات منفصلة مع كل من رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد آل ثاني، ونظرائه العُماني بدر البوسعيدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والأردني أيمن الصفدي، للتباحث حول مستجدات الأوضاع الإقليمية المتفجرة.
ووفقاً لبيان الصادر عن الخارجية السعودية، سارعت هذه الأطراف المجتمعة إلى توجيه بوصلة الإدانة نحو الجمهورية الإسلامية، مستنكرين ما زعموا أنه اعتداء إيراني متكرر على دول المنطقة في قلب واضح للحقائق ومحاولة لتبرير العدوان الأميركي في تحرك يعكس حجم التبعية والتواطؤ مع المشاريع الأميركية الإسرائيلية في المنطقة.
وزعم الوزراء في اتصالاتهم رفضهم لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها واستقرارها، متبادلين وجهات النظر حول ما أسموه الجهود الرامية لاستعادة الأمن وخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، دون التطرق إلى الوجود الأميركي على أراضيهم والمزعزع الاول للاستقرار في المنطقة.
واللافت في هذه المباحثات هو التجاهل التام والصمت المخزي من قِبل الوزير السعودي وباقي نظرائه العرب تجاه العدوان الأميركي الذي يستهدف الأراضي والمنشآت الاقتصادية والنووية الإيرانية. وجاء هذا التعامي المتعمد ليغطي على حقيقة فاضحة، وهي أن واشنطن اتخذت من القواعد العسكرية الجاثمة في أراضي تلك الدول تحديدا منطلقا لإدارة عدوانها الجوي والصاروخي ضد طهران، مما يثبت أن هذه العواصم تحولت إلى أدوات تنفيذية وشريكة ميدانية في ضرب استقرار المنطقة وتمرير المخططات الأميركية، بدلا من اتخاذ مواقف سيادية تمنع استخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار.
The post وزير الخارجية السعودي ينسق مع نظرائه العرب لإدانة طهران وتجاهل العدوان الأميركي المنطلق من قواعدهم appeared first on قناة نبأ الفضائية.


