ويأتي الشكر، من حيث ينبغي أن يبدأ، إلى القائد المشرف ميدانياً على الجزء الأكبر من هذا الحدث، رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي أبو فدك، الذي كان حاضراً في الميدان طوال ساعات العمل، يتابع التفاصيل لحظةً بلحظة، ويقود الجهد التنظيمي والأمني كما تُقاد المهام الكبرى، حتى اكتملت هذه المراسم بالصورة التي تليق بعظمة المناسبة.
كما نتقدم بعظيم الامتنان إلى رئيس هيئة الحشد الشعبي الأستاذ فالح الفياض، وإلى جميع قادة العمليات ومديري المديريات ومنتسبي هيئة الحشد الشعبي، الذين واصلوا الليل بالنهار لأيام طويلة، وسخروا جميع الإمكانات الأمنية واللوجستية والخدمية، وفاءً لواجبهم الوطني والأخلاقي، وإيماناً منهم بأن خدمة هذا الحدث مسؤولية تاريخية قبل أن تكون مهمة وظيفية.
وأخيراً، فإنني أعتذر لكل الشخصيات والمؤسسات والمديريات والكوادر التي لم تُذكر أسماؤها في هذا البيان، ليس انتقاصاً من دورها أو غفلةً عن فضلها، وإنما خشية الإطالة، أو بسبب الإرهاق الذي رافق أيام العمل المتواصل. فلكل من أسهم، صغيراً كان أم كبيراً، بصمة ستبقى محفورة في ذاكرة هذا اليوم التاريخي، وسيظل العراق يعتز بما قدّمه أبناؤه من صورة مشرّفة في الوفاء والتنظيم والانتماء.


