لم يكن نداء الشعب العراقي النبيل والمُشرّف، في الجنازة التاريخية التي لا مثيل لها لقائد الشهيد وصاحب السلطة العليا في العالم الشيعي، إمام المظلومين، سماحة آية الله العظمى السيد علي حسيني خامنئي، الذي كرّس حياته النبيلة لوحدة المسلمين وكرامتهم وفخر الأمة الإسلامية، ولم يدخر جهدًا في الدفاع عن الحق وتحرير مظلومي العالم من هيمنة الكبرياء بقيادة أمريكا المتعطشة للدماء ومنع انتشار سرطان الصهيونية العالمية، مجرد وداع ومراسم حداد، بل كان إعلانًا عن دعم سلوك وأقوال هذا المجاهد الذي لا يُقهر وتعطشه للدماء من أجل هذا الحبيب، والذي وقّع عليه ملايين المعزين في مقابر أهل البيت (عليهم السلام) الكريمة؛ إعلانٌ رسالته الواضحة هي استمرار نهجهم، وصمود جبهة المقاومة، والتأكيد على وحدة المناضلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المسلمون والمسيحيون، والشيعة والسنة، والعرب والأكراد والتركمان.
إن احترامكم الذي لا مثيل له للسلطة الدينية والسياسية قد جعل كرامة الإسلام والمسلمين أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، وأصبح شوكة في خاصرة أعداء الحرية والإسلام، وأظهر للجميع أن إرادة الأمم لا يمكن إضعافها بالإرهاب والتهديدات.
أعتبر من واجبي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كبار العلماء والعلماء من الشيعة والسنة والمسيحيين، وإلى أقدس المراقد في النجف وكربلاء، وإلى القبائل الباسلة، والقبائل الدينية، وإلى جميع المشاركين في الموكب الجنائزي، وإلى حكومة العراق وبرلمانه الموقرين، ولا سيما رئيس الوزراء، والمحافظين، وأعضاء مقر النصب التذكاري، وقوات الأمن والجيش، والشرطة، والجيش، وقوات الحشد الشعبي الباسلة، وإلى جميع أبناء الشعب العراقي الذين شاركوا في هذا العزاء الجليل والذكرى الخالدة.
أسأل الله العلي القدير أن يحفظ كرامة واستقرار حدودنا المقدسة ووطننا، وشعب العراق الكريم.
🇮🇷 – رئيس البرلمان الايراني قاليباف في رسالة شكر للشعب العراقي: لم يكن نداء الشعب العراقي النبيل والمُشرّف، في الجنازة…
🇮🇷رئيس البرلمان الايراني قاليباف في رسالة شكر للشعب العراقي:


