{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
تابعنا ما جرى في الجلسة التي جمعت الرئيس الأمريكي المجرم برئيس الوزراء العراقي، حيث تحدث المجرم عن جريمته في اغتيال القائدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في مطار بغداد، متسائلاً إن كان ذلك قد أسدى معروفاً لرئيس الوزراء أم لا، فجاء الرد من الثاني بأنه “سَئِمَ من الماضي”.
هذا المشهد يفرض علينا كشف حقيقة هذه الزيارة، وإعلان ثوابتنا التي لا نحيد عنها:
أولاً: إن هذا المشهد يدل بوضوح على خوف هذا المجرم مما جناه على نفسه من جرائم، ومن تداعياتها، خصوصاً في العراق ومن قبل العراقيين الُأباة.
ثانياً: نودُّ أن نُذكِّر هذا المسؤول -حديثَ العهدِ بالسياسة، وحاملَ صفة رئيس الوزراء العراقي-: إن من يتهرب من ماضٍ مشرقٍ لبلاده يقطع صلته بجذور أمته، ومن كان ماضيه سيرةً في الباطل، ليس جديراً بأن يقود المستقبل.
ثالثاً: إننا لم ولن ننسى ثأرنا، وكلما أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله، نزداد صرامةً في الانتقام، مُعوّلين في ذلك على المقاومين في العراق أولاً، وعلى أبناء الأمة ثانياً.
إننا نعاهد أبانا الحبيب، والآلاف من الشهداء القادة وأبرياء هذه الأمة؛ وعلى رأسهم جميعاً، قائدنا ووليّ أمر المسلمين سماحة السيد القائد الشهيد علي الخامنئي، وخليفته بالحق سماحة السيد مجتبى الخامنئي، أننا حتى وإن لم نستطع حمل السلاح، فسنُغرق هذا المجرم، وأذنابَه في أمريكا والمنطقة والعراق، بدمائنا.
كما يتضح جلياً للجميع أن لهذه الزيارة هدفين أساسيين:
1. تفكيك “الحشد الشعبي” كقوة عقائدية تواجه -بناءً على تشكيلها ووجودها وتاريخها- قوى الاستكبار وأدواتهم؛ استكمالاً لمسيرةٍ بدأت باغتيال قائد الحشد أبي مهدي المهندس.
2. السيطرة على الثروة النفطية العراقية.
وبناءً عليه، نؤكد أن ما يُطرح حول ضرورة تفكيك المقاومة وتسليم السلاح تحت لافتة “حصر السلاح بيد الدولة”، هو خطاب أمريكي صهيوني مرفوض، أياً كان مصدره.
كما نؤكد على ضرورة مقاومة ومجابهة الوجود الاقتصادي الذي يحاول نهب ثرواتنا، تماماً كما نقاوم وجودهم العسكري بكل قوتنا.
وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
✍ عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس
15 تموز، 2026


