نبأ – مع كُل اتّفاق اقتصادي مع الولايات المتحدة الأميركية، تتقدّمُ الرياض خطوةً إضافية على طريق الصفقة الكبرى؛ “صفقة القرن”، التي لا تنفصلُ عن مشروع التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي..
فقد وقعَ صندوقُ الاستثمارات العامّة السعودي وبنكُ التصدير والاستيراد الأميركي، مذكّرةَ تفاهُم، تُتيح تمويلًا يصلُ إلى خمسةَ عشرَ مليارَ دولار، لدَعم مشترياتِ شركاتِ الصندوق منَ السلعِ والخدماتِ الأميركية، في قطاعاتٍ استراتيجية، تشملُ التكنولوجيا، والطيران، والبنية التحتية، والمعادن الحيوية.
هذه الخطوةُ تأتي بعد مُوافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على المُضِيِّ في اتفاق التعاوُن النووي مع السعودية، الذي يُنظرُ إليه بوَصفِه مقدّمةً لتهيئة مسار التطبيع، حتى وإنْ جرى فصلُ الملفَّيْن مرحليًّا. كما تُكرّسُ الاتفاقيةُ اعتمادَ الرياض المُتزايد على الشراكة الاقتصادية مع واشنطن، بعدما بلغَت مشترياتُ السيادي السعودي منَ الولايات المتحدة أكثر من خمسةٍ وستّين مليارَ دولار، منذ عام 2017، وأسهمَت، بحسب الأرقام الأميركية المُعلَنة، بخمسةٍ وثلاثينَ مليارَ دولار، في الناتج المحلّي الأميركي.
وبهذا، تبدو الاستثماراتُ السعوديةُ في الولايات المتحدة، جزءًا مِن مُقايضةٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ أوسَع، تُمَهّدُ لصفقة النووي، وتُبقي ملفّ التطبيع مع تل أبيب، حاضرًا في صلب الحسابات الأميركية، ولو تأجّلَ إعلانُه.
The post 15 مليار دولار تحت عنوان تعميق “الشراكة” السعودية الأميركية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


