نبأ – منَ الخليج إلى المُتوسّط، تتشكّل ملامحُ منظومةٍ أمنيةٍ جديدة فيما تكشفُ التحولات الإقليمية تراجُعَ الاعتماد السعودي على المظلّة الأميركية، مقابل توسيع شبكة التحالفات العسكرية.
فالرياض تُكَثّفُ تنسيقَها الدفاعي مع باكستان وتركيا ومصر، بعد التصعيد الأميركي على إيران، في ظل شكوكٍ متزايدة بقدرة واشنطن على ضمان أمن الخليج، ما دفع السعودية إلى البحث عن بدائل. وقد نشرَت باكستان نحو ثمانية آلاف عسكري في المملكة، إضافة إلى مقاتلات ومنظومات دفاع جوّي، مع وجود بند يسمح برفع العدد إلى ثمانين ألف جندي، فيما تتولّى تركيا نقل الصناعات العسكرية، بينما تستثمر مصر موقعَها الاستراتيجي عبر قناة السويس.
هذا التكتُل لا يستهدف إيران وحدَها، بل قد يتحوّل إلى أداة لموازنة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، لا سيّما مع اقتراب الرياض مِن تنفيذ شرط التطبيع مع كيان الاحتلال، بُغية الحصول على اتفاق “النووي” من الرئيس دونالد ترمب.
وفي سياقٍ مُتّصل، عزّزت إيطاليا حضورَها العسكري في الخليج، في مؤشرٍ إلى مُعاودة رسْمَ خريطة التحالفات العسكرية الأوروبية في المنطقة. كذلك، تبدو السعودية منخرطة في إعادة هندسة أمنها، تعويضًا عن تراجُع الضمانات الأميركية، وسط سباق لإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
The post 8000 جندي باكستاني ومنظومات دفاع جوّي داخل السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.


