نبأ – تستعد وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية لإطلاق حملة استعراضية أواخر يونيو الجاري بمدينة جدة تحت مسمى “أسبوع المياه السعودي”، في محاولة مكشوفة لتسويق ما تصفه بالمنجزات الإستراتيجية وربطها بمستهدفات “رؤية 2030″، متغطية بهيكل مؤسسي يضم عشر وكالات متخصصة.
وتنطلق هذه الفعاليات بين 28 يونيو والثاني من يوليو 2026، حيث تحاول الوزارة اتخاذ هذا التجمع واجهة إعلامية للتغطية على الأزمات الهيكلية والمزمنة التي يواجهها قطاع المياه والمزارعون في الداخل. ويسعى المسؤولون لتسليط الضوء على خطط ورقية وتكامل مؤسسي لا أثر لفعاليته على أرض الواقع، لامتصاص الغضب الداخلي من الفشل في إدارة هذا الملف الحيوي.
وتأتي هذه البروباغندا في وقت تعيش فيه المملكة أزمة جفاف حقيقية صامتة، ناتجة عن الاستهلاك المفرط للمخزون الإستراتيجي من المياه الجوفية غير المتجددة جراء غياب الحلول الرشيدة في قطاع الزراعة والري، والاعتماد المطلق على محطات تحلية مياه البحر الباهظة الكلفة والتي باتت تشكل نزيفا مستمرا للميزانية وفجوة اقتصادية ضخمة بسبب فروقات تكلفة الإنتاج والبيع، مما يثبت أن النظام السعودي يفضل معالجة أزماته الحيوية بالمهرجانات الخطابية بدلا من تقديم إستراتيجية حقيقية تنقذ البلاد من خطر الفقر المائي.
The post “أسبوع المياه في جدة” يحاول إخفاء أزمة الفقر المائي الجوفية في السعودية appeared first on قناة نبأ الفضائية.




