أنقذ فريق «نحن صوتهم» التطوعي ب<a href=”https://www.alyaum.com/articles/6684918/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85/%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1″ target=”_blank”>المنطقة الشرقية </a>أكثر من 5000 حيوان وطائر مصاب منذ تأسيسه عام 2021، بجهود ذاتية لخمس متطوعات حوّلن منازلهن إلى ملاجئ للرعاية، محذرات من أن التخلي عن <a href=”https://www.alyaum.com/articles/6609010/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B7-%D9%85%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9″ target=”_blank”>الأليفة </a>بالشارع يعد «حكماً بالإعدام».<br /><br /> <br /><br />وفي تفاصيل المبادرة الإنسانية التي تتجاوز حدود العمل التطوعي التقليدي، أخذت المتطوعات الخمس على عاتقهن مهمة إيواء وإنقاذ الأرواح التي طالها الإهمال أو الأذى من <a href=”https://www.alyaum.com/articles/6609059/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A9″ target=”_blank”>القطط والكلاب</a> والطيور. وتمكن الفريق من تجاوز العقبات اللوجستية عبر تحويل منازلهن الشخصية إلى ملاجئ خاصة تحتضن هذه الحالات، لتقديم الرعاية الطبية والغذائية اللازمة ابتغاءً لوجه الله تعالى.<br /><br /> <h2>القطط تتصدر</h2><br />كشفت المتطوعة زينب الحمود، إحدى مؤسسي الفريق، أن إحصائيات عام 2026م وحده سجلت نجاحاً في إسعاف نحو 1000 حالة، موضحة أن القطط استحوذت على النصيب الأكبر بنسبة 70%، تلتها الكلاب بنسبة 20%، فيما شكلت الطيور 10% من إجمالي الحالات التي تم إنقاذها.<img alt=”عضوة فريق نحن صوتهم التطوعي زينب الحمود” height=”295″ src=”**NP_IMAGE_BODY[3140164]**” style=”float:left” width=”175″ /><br /><br />وحول خطة العلاج والتأهيل، بيّنت الحمود أن آلية العمل تبدأ حصراً باستقبال «الحالات الحرجة والمصابة فقط». وعقب استكمال مراحل الشفاء، تخضع الحيوانات لفرز يعتمد على نوعها وقدرتها على التكيف؛ إذ تُفرض الحضانة المنزلية على الحيوانات المستوردة والمنزلية داخل منازل المتطوعات تمهيداً لعرضها للتبني، لعجزها التام عن التعايش مع بيئة الشارع التي تعني موتها المحقق.<br /><br /> <h2>فصائل بلدية</h2><br />وفي المقابل، أضافت الحمود أن الفصائل البلدية من قطط وكلاب الشارع يُعاد توجيهها عقب العلاج إلى بيئات آمنة ومؤهلة تتوافر فيها الأطعمة والمياه، استناداً إلى ما تمتلكه من قدرة طبيعية على التكيف مع البيئة المحلية.<br /><br />واستشهدت الحمود بقصة مأساوية بطلها «أرنب أمريكي ضخم» عُثر عليه ملقى بإحدى الحدائق العامة في حالة صحية متردية جراء إصابته بمرض «الجرب».<br /><br />وقالت: «هذا الأرنب نموذج للحيوانات المستوردة التي لا يمكنها العيش في الشارع إطلاقاً، وتخلي أصحابها عنها يعرضها لموت محقق، وهو ما استدعى تدخلنا الفوري لإنقاذها وعرضها للتبني بعد العلاج».<br /><br /> <h2>فئات رحيمة</h2><br />ووجهت مؤسسة الفريق نداءً للمجتمع والجهات المعنية برفع مستوى المسؤولية تجاه هذه الأرواح، ولفتت إلى أنه رغم وجود فئات رحيمة، تبرز فئة تتخلى عن حيواناتها بدم بارد.<br /><br /> <br /><br />وشددت الحمود في ختام حديثها قائلة: «الرفق بالحيوان مسؤولية أخلاقية واجتماعية، من يقرر اقتناء حيوان عليه أن يكون على قدر هذه المسؤولية حتى النهاية، فالشارع ليس موطناً لحيوانات المنزل، وتخلي المجتمع عنها يعني الحكم عليها بالإعدام».


