بالتزامن مع شهر أكتوبر الوردي المخصص للتوعية بسرطان الثدي، يواجه مرضى السرطان في قطاع غزة واقعاً صحياً بالغ الصعوبة، في ظل تضرر المنظومة الصحية ونقص الأدوية والمعدات الطبية اللازمة للتشخيص والعلاج. وتشير تقديرات محلية إلى وجود آلاف المصابين بالسرطان في القطاع، فيما تتفاقم معاناة مرضى سرطان الثدي بسبب تعطل خدمات الكشف المبكر والعلاج الإشعاعي والكيميائي. فكيف أثرت الحرب على فرص التشخيص والعلاج؟ وما أبرز التحديات التي تواجه المرضى والأطقم الطبية؟ أسئلة نطرحها على الدكتور زياد الخزندار، استشاري الأورام والباطنية في مجمع الشفاء الطبي.


