تتواصل في فرنسا الاحتجاجات الطلابية المنددة بظروف التعليم ونقص الكوادر والموارد في المؤسسات التربوية، وسط تصاعد التوتر في عدد من المدن. وبينما تؤكد النقابات الطلابية تمسكها بمطالبها، تحولت بعض التحركات إلى أعمال شغب وتخريب طالت عشرات المدارس الثانوية وأسفرت عن إصابات وتوقيفات. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تفتح الحكومة حواراً مع ممثلي الطلاب وأولياء الأمور، فيما تشهد بعض الضواحي الباريسية مواجهات متقطعة بين المحتجين وقوات الأمن.


