نبأ – عندما يقدم المصرف المركزي السعودي على خطوة سحب أمواله من كبرى شركات إدارة الأصول العالمية، فهذا ليس قراراً عابرا بل إشارة واضحة إلى توترات مالية أعمق تُلقي بظلالها على مستقبل اقتصاد الرياض.
فقد كشف تقرير لوكالة “بلومبرغ”، أن المصرف المركزي السعودي قد عمد إلى سحب أموال له من شركتين عالميتين على الأقل لإدارة الأصول، في خطوة تؤشر إلى إعادة تقييم جذري للاستثمارات الخارجية.
وتتزامن هذه الخطوة مع أزمة مالية بدأت بعجز في موازنة العام الجاري، بأكثر من 33 مليار دولار وتفاقمت مع بدء الحرب على إيران التي عطلت تصدير النفط، بل إن الصادرات النفطية هبطت لأدنى مستوياتها منذ عام 2002 بحسب منصة “جودي” العالمية لإحصائيات الطاقة.
من هنا، فإن الحديث لا يقتصر على مجرد أزمة سيولة، وإنما مسار اقتصادي جديد للرياض تحاول من خلاله إعادة ترتيب الأولويات المالية بدلاً من الطموح التنموي الذي روجت له في السنوات الماضية تحت مسمى رؤية 2030.
The post المصرف المركزي يسحب أموالا له من شركتين عالميتين لإدارة الأصول appeared first on قناة نبأ الفضائية.




