نبأ – في الوقت الذي تُعرَف فيه السعودية بأنها موطن الحرمين الشريفين، تثير التقارير المتزايدة حول تسويق الخمور، إلى جانب النقاشات المتعلقة بقطاع الترفيه والسياحة، جدلاً واسعاً داخل الأوساط المحافظة.
التوسع في استخدام مصطلحات مثل “النبيذ الفاخر” و”تجارب الضيافة الراقية” قد يسهم في تطبيع ثقافة مرتبطة تاريخياً بالمشروبات الكحولية.
تشير تقارير تحليل سوقية حديثة إلى أن قطاع المشروبات الفاخرة في السعودية قد يشهد نموًا ملحوظًا خلال العقد المقبل، مع تقديرات بوصول حجمه إلى أكثر من 8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034. ويستند هذا التوقع إلى دراسة صادرة عن شركة الأبحاث Renub Researc، التي تتوقع نمو السوق.
كل هذا يدحض مزاعم السلطات بأنها ما زالت تحظر بيع واستهلاك الخمور بشكل عام، وأن ما يجري الترويج له يندرج ضمن فئة المشروبات غير الكحولية المسموح بها نظاماً.
ويبقى السؤال المطروح: هل يمثل نمو هذه الأسواق مجرد تحول اقتصادي في قطاع الضيافة، أم أنه بداية لتحولات ثقافية أوسع ستظل محل نقاش بين دعاة الانفتاح والمحافظين على الهوية الدينية للمملكة؟
The post السعودية بين الانفتاح الاقتصادي والجدل الثقافي حول الخمور appeared first on قناة نبأ الفضائية.




