رغم إعلان وزير التربية الفرنسي الاستعانة بثلاثة آلاف أستاذ بديل في محاولة لاحتواء أزمة التعليم، لا تبدو مؤشرات الانفراج واضحة في عدد من الثانويات الفرنسية. فالطلاب المحتجون يعتبرون الإجراءات الحكومية غير كافية لمعالجة مشكلات أعمق تتعلق بنقص المدرسين، واكتظاظ القاعات، وتدهور ظروف الدراسة. وللاطلاع على آخر التطورات الميدانية، ينضم إلينا من إحدى الثانويات الباريسية موفد فرانس24 محمد فرحات.


