مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – السبت 29-04-1448هـ 10-10-2026م
تُصبحُ وتُمسي مملكةُ الجريمةِ السعوديةُ على وقعِ الانفجاراتِ وإخلاءِ المطاراتِ، وإلغاءِ الرحلاتِ، وتوسعِ اهتزازاتِ بيئةِ الاستثماراتِ وتلاشي تدفقِ الإمداداتِ النفطيةِ. دربُ التحدياتِ مفتوحٌ على مصراعيهِ، وكلُّ ما يلوحُ في الأفقِ يُنذرُ بالأسوأ.. غيرَ أنَّ الخطيرَ الأخطرَ هو أنَّ الاستمرارَ في تصعيدِ العدوانِ على اليمنِ يَزيدُ حدةَ النتائجِ العكسيةِ المُرتدةِ المؤثرةِ على السعوديةِ، ويجرُّ البلاءَ عليها، ولا يحققُ أهدافَها، ويطيحُ بطموحاتِها في الزعامةِ الإقليميةِ؛ حتى وإنْ تكاثرَ الحالبونَ وتنافسَ على الضَّرعِ مَن هَبَّ ودَبَّ. واستمرارُ المُقامرةِ يجعلُ أنسجةَ الذهبِ الأسودِ عُرضةً لكلِّ شيءٍ؛ للحلبِ وللتمزيقِ ولكلِّ فعلٍ فريقٌ معروف، وهو مشهدٌ بوسعِ الرياضِ أنْ تمنعَهُ إنْ هي فقطْ نزلتْ عن الشجرةِ في اليمنِ وتركتْهُ وشأنَهُ على كلِّ مستوى. فبالنسبةِ لصنعاءَ لم تكنْ هذه الحربُ خياراً، وإنْ تحولتْ إلى واجبٍ مقدسٍ ليس أنبلَ ولا أكثرَ ضرورةً منه منذُ توهمتِ العصابةُ السعوديةُ أنها قادرةٌ على إعادةِ فرضِ وصايتِها بالقوةِ الغاشمةِ على بلدِ الإيمانِ والحكمةِ طيلةَ اثنَي عشرَ عاماً، تزاحمتْ فيها المجازرُ والجرائمُ دونَ توقفٍ أو استراحةٍ، حتى مُلِئَتْ كلُّ منطقةٍ يمنيةٍ برائحةِ الجريمةِ الملكيةِ المُستأنفةِ في الوقتِ الراهنِ بالقنابلِ العنقوديةِ المُلقاةِ بعنايةٍ على شعبِنا العزيزِ من قِبلِ قاتلٍ سعوديٍ يثبتُ على مدارِ الساعةِ أنْ لا مثيلَ لبشاعتِهِ، ولا نظيرَ لفظاعتِهِ إلا السفاحُ اليهوديُّ، وأنَّ النفسيةَ السعوديةَ ليستْ سوى نسخةٍ أخرى مُكررةٍ من النفسيةِ اليهوديةِ المروعةِ، الخاليةِ من أيةِ إنسانيةٍ، أو أيةِ بشريةٍ، وأيةِ آدميةٍ. وهي بالتالي مستعدةٌ لملاحقةِ كلِّ يمنيٍ بصاروخٍ طالما أصرَّ أنه حيٌّ وصاحبُ إرادةٍ يتطلعُ لبلدٍ يليقُ بتاريخِهِ، ولقضيةٍ تستحقُّ إسنادَهُ وثباتَه وتضحيتَه.. لكنهُ يأبى إلا أنْ يكونَ كذلكَ. وقواتُنا المسلحةُ لا تَهِنُ في ابتغاءِ القومِ، ولا تُقصِّرُ مسيراتُها في التعاملِ مع الأورامِ والزوائدِ هنا وهنالكِ، وعلى اللهِ يتوكلُ اليمنيونَ..
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – السبت 29-04-1448هـ 10-10-2026م


