أمضى البابا ليون الرابع عشر ليلة هادئة في أحد مستشفيات روما، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم سرطاني من رئته اليمنى. فيما يواصل الأطباء إجراء فحوص إضافية لتقييم حالته الصحية في ظل نهج من الشفافية بشأن صحته يختلف عن تقاليد التكتم التي سادت طويلًا داخل الفاتيكان. وتمثلت المشكلة الصحية الحالية أول عارض مرضي كبير يواجهه البابا ليون منذ انتخابه قبل نحو 17 شهرا.


