نبأ – تشير المعطيات إلى إلحاح متزايد من جانب السعودية على تطوير أو امتلاك تقنيات متقدمة في مجال الأقمار الصناعية، ضمن تعاون فضائي مع مصر يشمل تطوير واستخدام أنظمة الاستشعار عن بعد، في إطار مسار يتسارع بشكل لافت مقارنة بالسنوات الماضية.
ويتمثل الإجراء الجديد في الدفع نحو إنشاء أو تفعيل منظومات مشتركة للأقمار الصناعية قادرة على إنتاج صور وبيانات دقيقة عالية الدقة لمناطق واسعة، وهو ما يعكس انتقالًا من مستوى التعاون البحثي العام إلى مرحلة أكثر تقدمًا في امتلاك أدوات الرصد الجغرافي بشكل مباشر ومشترك بين البلدين.
هذا التطور يرتبط بالسعي إلى تقليل الاعتماد على أطراف خارجية في ما يتعلق بالصور الجوية والبيانات الدقيقة، بما يشمل مناطق واسعة وحساسة داخل الحدود وخارجها، الأمر الذي يمنح هذه التقنيات طابعًا يتجاوز الاستخدامات العلمية التقليدية.
وفي هذا السياق، تعكس المواقع في كيان الاحتلال الإسرائيلي ومنها ما جاء في موقع واي نت العبري قدراً من القلق إزاء توسّع التعاون الفضائي السعودي–المصري، خصوصاً ما يتعلق بتقنيات الاستشعار عن بعد، إذ يُنظر إلى هذه القدرات باعتبارها أدوات قد تعيد رسم خرائط جمع المعلومات في مناطق حساسة مثل سيناء والبحر الأحمر، بما يمنح الرياض إمكانات أوسع في الرصد والمراقبة، وهو ما يُقرأ في تل أبيب ضمن سياق أوسع يتعلق بتغير موازين الرقابة وجمع المعلومات الميدانية في الإقليم.
وفي المقابل، تُقدَّم هذه المشاريع رسميًا ضمن إطار التعاون العلمي والتقني وتطوير القدرات الوطنية، فيما تبقى دوافع التسريع في امتلاك هذه التقنيات محل قراءات سياسية متعددة.
The post تعاون سعودي مصري لتقنيات الاستشعار عن بعد في الفضاء appeared first on قناة نبأ الفضائية.




